منوعات

أبرزها القراءة وحب التعلُّم.. 5 عادات تجعل منك طالبًا متفوقًا



السعي نحو التفوق من أهم المهام التي يحتاجها الطالب للنجاح في دراسته، ففي عصر التطور التكنولوجي أصبحت القدرة على التعلم الذاتي من مزايا البقاء، وفي عالم يتغير بسرعة أصبح من الضروري القدرة على تعلم مهارة جديدة بأسرع.

إذا كنت تهدف إلى تعلم مهارة جديدة لتحسين حياتك الدراسية، فقد تكون هذه النصائح مفيدة لك.

القراءة

القراءة تمرين العقل، فهي تمنحنا الحرية للتجول في زمان ومكان مختلف، وأنجح الناس في الحياة هم الذين يقرأون كثيرًا، ولا يرون ذلك عملًا روتينيًا، بل فرصة لتحسين حياتهم وأعمالهم.

والمثال الاكثر شهرة على ذلك هو الملياردير إيلون ماسك صاحب منصة “إكس”، إذ نشأ ماسك وهو يقرأ كتابين في اليوم، وما زال يوصي بالقراءة.

التعلُّم

“التعلم” عملية ممتعة مدى الحياة، إذ لا يتطلب فهم أي موضوع أو فكرة ملاحظة حادة، بل الأهم من ذلك هو تمتعك بالفضول المستمر، والمتعلمون المتفوقون يقدرون هذه العملية، كما ليس لديهم هدف نهائي، فهم يسعون إلى التحسن المستمر.

التفكير العقلي

يمكن أن تساعدك تنمية عقلية النمو أو التفكير العقلي القابل للتكيف على التركيز أكثر على أهدافك، وقد يؤثر على دوافعك ويجعلك أكثر قدرة على رؤية فرص التعلم وتنمية قدراتك.

فالقدرة على الحفاظ على الانفتاح واكتساب المعرفة وتطبيقها عند الضرورة يمكن أن تحسن حياتك ووظيفتك بشكل كبير.

مراعاة صحة الدماغ

ما تفعله أو لا تفعله من أجل دماغك يمكن أن يغير بشكل كبير، من كيفية تسجيل ومعالجة واسترداد المعلومات، وهذا يعني تناول الكثير من الأطعمة المفيدة، مثل التوت الأزرق والخضراوات والحبوب الكاملة التي تعود بالنفع البالغ على صحة الدماغ.

راحة بين الحين والآخر

يعد التوقف عن القراءة بين الحين والآخر أمرا بالغ الأهمية للاحتفاظ بأي شيء تختار تعلمه، فالراحة تجعل المتعلم أكثر حماسًا للعودة، وأكثر قدرة على الاحتفاظ بما تعمله.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى