سياحة و سفر

إكسبو 2030.. كيف استطاعت المملكة أن تقتنصه من بين الدول؟



تستمر المملكة العربية السعودية في حصد المزيد من النجاحات، فبعد السعي الحثيث لاستضافة كأس العالم 2034، تُمنح هذه الثقة الكبيرة في استضافة نسخة مميزة للغاية من معرض إكسبو 2030.

واستطاعت المملكة بذلك أن تقتنص تنظيم واستضافة معرض إكسبو 2030 من بين الدول الأخرى.

استضافة معرض إكسبو 2030

وظهر ذلك جليا واضحا في أرقام فوزها، ما يؤكد على دور المملكة الراسخ، بالإضافة إلى دورها الريادي والمحوري في العالم.

وأظهرت نتائج التصويت، الانتصار الكبير الذي أحرزته المملكة، من بين الدول الأخرى، إذ استطاعت الرياض أن تقف متحدية مدينتا بوسان في كوريا الجنوبية وروما في إيطاليا على استضافة المعرض العالمي.

اكتساح في النتائج

وحصدت المملكة 119 صوتا مقابل 29 لبوسان الكورية الجنوبية و17 لروما الإيطالية، ما يعني أن المملكة فازت بثلثي الأصوات الـتي بلغت 165، بحسب ما أكده المكتب الدولي للمعارض.

هذه النتائج القوية التي حققتها المملكة لم تأت من فراغ بل سبقها جهد كبير وعمل دؤوب متواصل، لا سيما في جانب التطوير الداخلي الذي لا يهدأ أبدأ، بل يحدث على كافة المستويات من سياحة واقتصاد وترفيه، وغيرها من كافة القطاعات.

ترشح العديد من الدول

وعلى مدار سنوات استطاعت المملكة أن تستحوذ على ترشيح العديد من الدول لها، لاستضافة معرض إكسبو 2030، ما جعلها محط أنظار العالم بكامله.

ومن يوم إعلان فوزها لا تزال تنهمر تهاني الدول وقادتها على المملكة، فرحا وسرورا باستضافتها لهذا المعرض المهم والقوي على كافة المستويات.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى