المملكة اليوم

الأطراف الصناعية.. كيف تساهم في إعادة الأمل لحالات البتر؟


أكد المهندس عبدالإله العسيري، عضو مركز إعادة التأهيل في الظهران ”جسد للأطراف الصناعية والجبائر“، أن صناعة الأطراف الصناعية أسهمت بشكل كبير في إعادة الأمل لحالات البتر، حيث ساهمت في تعزيز الثقة ودعم الجانب النفسي للمرضى، وساعدتهم على ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.

وأوضح العسيري على هامش ملتقى السلامة المرورية السادس بالدمام، أن حالات البتر تتنوع، منها ما يكون بتر للطرف العلوي من الجسم، ومنها ما يكون بتر للطرف السفلي للجسم.

وأشار إلى أن الأطراف الصناعية تتنوع أيضاً، فمن الممكن أن تكون تجميلية، ومن الممكن أن تكون عملية، وفي بعض الحالات يمكن الدمج بين الاثنين.

تقليل نسب البتر

وحول نسبة الحالات التي ترد إلى المركز بسبب الحوادث المرورية، قال العسيري: “مقارنة بحالات البتر الناتجة عن مرضى السكري، فالحوادث المرورية نسبتها ضئيلة، ولكن تتعدد الأسباب منها ما يكون جروح عميقة تتحول إلى التهاب يؤدي إلى البتر، ومنها ما يكون بسبب تهشم العظام مما يؤدي إلى صعوبة ترميمها داخل غرفة العمليات، ومنها ما يكون بسبب تطاير الزجاج وشظايا الحديد بسرعة عالية ما يؤدي إلى بتر القدمين أو اليدين أو أي جزء من الجسم“.

وأشار العسيري إلى أن دور المركز في تقليل نسب البتر وتركيب الأطراف الصناعية يتمثل في عدة جوانب، مشيرا إلى انه عندما يأتي مريض السكري المصاب في القرحة في القدم، يعطى فرشة طبية لتقليل الضغط على المكان المراد تخفيف الضغط عنه، وبالتالي يتشافى المريض بدون ما تتفاقم القرحة وتنتقل إلى أعمق وأبعد التي من الممكن أن تؤدي إلى البتر.

وأوضح أنه في حال أن المريض لديه بتر سابقا، يعمل مركز جسد على عمل طرف صناعي وللطرف المبتور، وذلك لتهيئة المريض للمشي وعمل الرياضة وتجنب البتر للقدم السليمة، لدعم الدورة الدموية التي بدورها إذا لم تتحرك يتجلط الدم ومن الممكن أن يؤدي إلى بتر.

توعية موظفي المصانع

ولفت العسيري إلى توعية موظفي المصانع باستخدام معدات الحماية الشخصية التي بدورها تمنع من حالات البتر.

وأشار إلى أن مركز جسد يقدم خدماته لجميع المرضى بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو دينهم، كما يقدم خدماته للمرضى من خارج المملكة العربية السعودية.

ودعا العسيري جميع المواطنين والمقيمين إلى ضرورة إتباع الإجراءات الاحترازية لتجنب الحوادث المرورية، واستخدام معدات الحماية الشخصية في المصانع، وذلك للوقاية من حالات البتر.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى