صحة وتغذية

الرعاية الصحية المنزلية تعزز التفاعل الأسري وتخفف الضغط على المستشفيات


أكد مختصون أن القطاع الصحي في المملكة شهد تقدمًا كبيرًا في شتى المجالات الطبية ومنها الرعاية الصحية المنزلية، التي تقدم رعاية طبية آمنة في المنازل لفئات يتعذر أو يصعب وصولهم إلى المستشفى ويحتاجون لمتابعه الوضع الصحي.
وأوضحوا في حديثهم لـ “اليوم” بمناسبة اليوم السعودي للرعاية الصحية المنزلية 2023، أن تلك الرعاية تعزز التفاعل الأسري وتتيح دعم المريض وفهم احتياجاته بشكل أكبر، إضافة إلى تخفيف الضغط على المستشفيات

راحة للمرضى

قال استشاري طب الأسرة بجامعة الملك عبدالعزيز د. مشاري محمد الحمدان : ” تعد الرعاية الصحية المنزلية في السعودية جزءًا مهمًا من نظام الرعاية الصحية، حيث تعزز الاستدامة وتحسن تجربة العناية بالمرضى، وتقدم هذه الخدمة راحة للمرضى وتعزز فاعلية العلاج”.

د. مشاري الحمدان- اليوم

وتابع: تتيح الرعاية الصحية في المنزل للمرضى البقاء في بيئتهم المألوفة، ما يسهم في تحسين حالتهم النفسية والجسدية، وتقليل التكاليف مقارنة بالإقامة في المستشفى”.
وقالت استشاري الأمراض الباطنة بمستشفى الملك فهد الجامعي بجامعة الإمام عبد الرحمن، د. عائشة العصيل، إن لقطاع الصحي في المملكة شهد نقلات نوعية على كافة الأصعدة وأصبح يشار له بالبنان على مستوى العالم، ومن ذلك الرعاية الصحية المنزلية.

د. عائشة العصيل- اليوم

وأوضحت أنه يتم الحجز عن طريق صحتي أو إحالتي، وتشمل الرعاية التمريضية المنزلية والعلاج الطبيعي المنزلي وخدمات التغذية المنزلية، والرعاية التنفسية المنزلية، والخدمات الاجتماعية المنزلية، والصحة النفسية المنزلية، والخدمات الصحية المنزلية الافتراضية، وإدارة الأدوية وغيرها من الخدمات الطبية.

بديل فعال

من جانبه قال استشاري الطب الباطني والمستشفيات، د. علي بالحارث : “تسمح الرعاية الصحية المنزلية للمرضى بتلقي الخدمات الطبية اللازمة دون مغادرة منازلهم، وتمكن المرضى من الحفاظ على استقلالهم وحريتهم، ويمكن لهذا الشعور بالاستقلالية أن يعزز إلى حد كبير الراحة النفسية للمرضى”.

د.علي بالحارث- اليوم

وأضاف: “الرعاية الصحية المنزلية بديل فعال من حيث التكلفة، ومع المراقبة والدعم المناسبين، يمكن للمرضى الحصول على الرعاية والمتابعة المستمرة في بيئتهم المنزلية، ما يقلل من خطر المضاعفات والحاجة إلى دخول المستشفى، وتشجع مشاركة الأسرة في رعاية المريض”.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى