تقنية

“الكنّة”.. أعجوبة المواسم والحد الفاصل بين الربيع والصيف وبداية هجرة الطيور غدًا



“كنّة الثريا”من المواسم المشهورة في السنة، كما للوسم وللمربعانية في (القيظ والشتاء) من الشهرة والاهتمام، وللكنّة شهرتها وتُعد أكثر أهمية من جميع أيام السنة كلها خاصة أنها تعد فاصلاً مهما يعتد به بين الربيع والصيف.
يقول راشد الخلاوي: حساب الفلك بنجم الثريا مركب يحرص له الفلاح والطبيب إلى غابت الثريا تبين رقيبها وإلى طلعت ترى الرقيب يغيب وأوضح لـ”واس”عضو جمعية آفاق لعلوم الفلك، برجس الفليح، أن بداية دخول موسم “كنّة الثريا” الشهير يكون يوم 29 أبريل، وهو اختفاء نجوم الثريا عن الأنظار بسبب وهج الشمس من جهة الغرب لمدة 40 يوماً، ويعد أول علامات نهاية فصل الربيع المعتدل، وبدايات فصل الصيف، وتتسم هذه الفترة بالتقلبات الجوية السريعة، وانحسار للغطاء النباتي تدريجيًّا.

مرحلة انتقالية

أضاف الخلاوي “كنّة الثريا” تقع ضمن 3 من منازل القمر؛ وهي: (الرشاء، الشرطان، البطين) ومدة كل واحدة منها 13 يومًا، فيكون المجموع هو 39 يومًا، ومع دخول موسم “الكنّة” تكون أشعة الشمس لاسعة وترتفع درجات الحرارة، ويلحظ التغير فيها بشكل متسارع.
وأوضح أن دخول هذا الموسم هو مرحلة انتقالية من أجواء الربيع إلى بداية الصيف، حيث تكون الأجواء خلاله مرهقة نظراً إلى الحرارة المتزايدة، علاوة على زيادة مستوى الغبار والأتربة وحركتها، واحتمالات لسقوط الأمطار”.

سقوط الأمطار

تبدأ هجرة الطيور، في منتصف “الكنّة” وتنتهي فترة السرايات التي ربما تشهد في فترتها الأخيرة سقوط الأمطار بشكل مفاجئ مصحوبة بالرعد والبرق وأحيانًا البرد، وهذه الأمطار لا تنفع الأعشاب الحولية -التي تظهر وقت الربيع- لكنها تفيد الشجيرات المعمرة مثل العرفج والرمث والسدر، والعوسج وغيرها.
وأفاد الفليح أنه بنهاية موسم “الكنّة” تتحول الرياح إلى شمالية غربية تتميز بحملها للغبار نظرُا لتأثرها بالمنخفض الهندي الموسمي، لكن زيادة الغطاء النباتي يخفف من الغبار والأتربة.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى