صحة وتغذية

المشي وصفة طبية ساحرة وغير مكلفة


أكد مختصون أن رياضة المشي تُعد من الوصفات الطبية الساحرة التي تسهم في علاج الكثير من الأمراض، وتحسن المزاج والنفسية، وتساعد في فقدان السعرات الحرارية والوزن، والوقاية من الأمراض المزمنة.

وأشاروا في حديثهم لـ “اليوم” بمناسبة اليوم العالمي للمشي، إلى أن تلك الرياضة لا تقتصر على فئة عمرية محددة، إذ إن فوائدها جيدة للصغار و الكبار حتى تقلل من نسبة السمنة وتزيد اللياقة البدنية.

فوائد المشي

قالت استشاري الأمراض الباطنة بمستشفى الملك فهد الجامعي بجامعة الإمام عبد الرحمن، د. عائشة العصيل، إن رياضة المشي من أجمل العلاجات وأحبها الى الأطباء، فهي وصفة طبية شفوية سهلة التطبيق وآثارها الإيجابية كثيرة وعديدة سواء على المدى القريب أو البعيد، كما تتميز بأنها غير مكلفه.

د. عائشة العصيل- اليوم

وأشارت إلى أن من الفوائد العديدية للمشي: تحسين المزاج و النفسية، والوقاية من الأمراض المزمنة كأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني و ارتفاع نسبة الكوليسترول و السمنة.

وأضافت أن المداومة على المشي يزيد من صحة العظام و يقلل من هشاشتها، ويحافظ على الدورة الدموية، ناصحة بالمشي ما لا يقل على نصف ساعة باليوم، لخمسة أيام بالأسبوع.

وقاية وعلاج

من جانبه قال خبير التدريب والإدارة الرياضية، د. فارس إبراهيم فضل: “يوم المشي العالمي تذكير وتحفيز للجميع بأهمية المشي لجميع الأعمار، صغار وكبار، للجنسين الذكور والإناث، لأن المشي هو نوع من أنواع الحركة، والحركة ضد الخمول، والخمول ضد الصحة، وعندما نصل للصحة العامة، فإننا نتحدث عن أجيال، وهنا يكمن الاستثمار الأفضل.

د. فارس فضل- اليوم

وقالت المختصة والمعالجة النفسية سندس الساعاتي: “للرياضة هدفين تتمثل في هدف وقائي وهدف علاجي ويشمل الجميع من الأطفال والمراهقين والبالغين والحوامل وكبار السن”.

سندس ساعاتي- اليوم

وبينت أن المشي يعمل كوقاية من الأمراض الجسدية والنفسية، ويكون للبالغين بمعدل لا يقل من 150-300 دقيقة في الأسبوع حسب توصية منظمة الصحة العالمية.

أما الهدف العلاجي فتعمل الرياضة كمسرّع لعمل العلاج، والرياضة هي الدواء الوحيد الذي أجمع عليه العلماء بأن ليس له آثار جانبية.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى