صحة وتغذية

المكملات الغذائية والأدوية بدون إشراف طبي تضر بالكلى


أكد مختصون أن تناول المكملات الغذائية والأدوية يمكن أن تضر بالكلى إذا تم تناولها بكميات كبيرة أو دون إشراف طبي، مشيرين إلى أن صحة الكلى تتأثر سلبًا بالسكري غير المنضبط وارتفاع ضغط الدم.
وأوضحوا في حديثهم لـ “اليوم” بمناسبة اليوم العالمي للكلى بانه ظهر تطورات هامة في علاج أمراض الكلى ومنها مثبطات SGLT2، التي تساعد في تقليل السكر في الدم عن طريق الكلى، ولها دور في تقليل تدهور وظائف الكلى.

وظائف لا غنى عنها

وقال استشاري امراض الكلى د. سعد الشهيب الكلى هي من الأعضاء الأساسية في جسم الإنسان، حيث تقوم بوظائف حيوية لا غنى عنها، مثل تنقية الدم من الفضلات والسموم، الحفاظ على توازن السوائل والأملاح في الجسم، وتنظيم ضغط الدم.
وأضاف “ولكن، قد تتأثر صحة الكلى سلبًا بعدة عوامل، ومنها السكري وارتفاع ضغط الدم، مشيراً الى انه من التطورات المهمة في علاج أمراض الكلى ظهور مثبطات SGLT2، التي تساعد في تقليل السكر في الدم عن طريق الكلى، ولها دور في تقليل تدهور وظائف الكلى. بالإضافة إلى ذلك، مضادات مستقبلات الألدوستيرون (MRA) تعمل على حماية الكلى من خلال تقليل الضغط والفلترة في الكليتين”.

نصائح هامة

وأوضح “الشهيب” بعض النصائح للحفاظ على صحة الكلى والمتمثلة في التحكم في مستويات السكر وضغط الدم بالكشف المبكر والمتابعة الدورية مع الطبيب، والنوم الجيد، وتناول الماء بكميات مناسبة لدورها في تنقية الكلى وإزالة الفضلات، والابتعاد عن التدخين والكحول تناول غذاء متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وإدارة الضغوط النفسية، والمتابعة الطبية الدورية، وتجنب الإفراط في تناول المكملات والأدوية بدون وصفة، حيث إن بعض المكملات الغذائية والأدوية يمكن أن تضر بالكلى إذا تم تناولها بكميات كبيرة أو دون إشراف طبي، والاهتمام بالنظافة الشخصية مثل الوقاية من العدوى، والتي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالعدوى التي قد تؤثر على الكلى.

الصيام خطير لمرضى القصور الكلوي المتقدم

توعية المجتمع

قالت استشاري الأمراض الباطنة بمستشفى الملك فهد الجامعي بجامعة الإمام عبد الرحمن، د.عائشة العصيل: “اليوم العالمي للكلى يتم فيه تذكير وتوعية المجتمع بأهمية الكلى والحرص على المحافظة عليها وتسليط الضوء على الوعي بالسلوكيات الوقائية، وعوامل الخطر، والوعي بكيفية التعايش مع مرض الكلى للمصابين، وخصوصاً بعد ازدياد عدد المصابين بارتفاع ضغط الدم وداء السكري واللذان يعدان من أهم مسببات القصور والفشل الكلوي”.

د عائشة العصيل

وأضافت “يجب المحافظة على الكلى بشرب كمية كافية يوميًا من الماء، وتقليل نسبة الأملاح، السكريات والصودا المتناولة حيث إنها من السلوكيات التي تضر بالكلى وكذا الإقلاع عن التدخين والذي يؤدي إلى ترسيب المواد المؤكسدة الضارة وتسد الشرايين المغذية للكلى، وتزيد من نسبة الاصابة بسرطان الكلى، كذلك الاستخدام المبالغ فيه للمسكنات وخاصة مجموعة NSAID والتي تضر بالكلى، واستخدام الأدوية والخلطات سواء كانت الشعبية أو طبية ولكن لم يتم التصريح باستخدامها من وزارة الصحة، وتقدم الطب وأصبح الغسيل البرتوني متاح لمرضى الغسيل الكلوي مع الغسيل الدموي وكذلك زراعة الكلى، وأصبحت المملكة رائدة في زراعة الكلى”.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى