المملكة اليوم

المملكة تعيش عصرًا زاهرًا بمجال الفضاء


أكد مختصون أن المملكة تعيش عصرا زاهرا وتقدما ملحوظا في مجال الفضاء، إذ جرى في فترة وجيزة إنجاز ما لا يمكن إنجازه في سنوات عديدة.
وأوضحوا في حديثهم لـ “اليوم” بمناسبة الأسبوع العالمي للفضاء 2023 الذي انطلق اليوم الاربعاء ويستمر لمدة أسبوع بأن المملكة أصبحت من الدول المنافسة في عدد من مجالات الفضاء وفروعه.

وأشاروا إلى أن تأسيس وكالة الفضاء السعودية، تأكيد على ما تعيشه السعودية من تقدم وازدهار في هذا المجال على المستويين الإقليمي والدولي.

مجالات الفضاء وفروعه

قال عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشورى، أستاذ علم الفضاء والفلك الراديوي والأطياف الترددية د. ياسر بن عبد الرحمن حافظ: تعيش المملكة العربية السعودية عصرا زاهرا في مجال الفضاء، وأصبحت من الدول المنافسة في عدد من مجالات الفضاء وفروعه.

د ياسر حافظ

وأوضح أن تأسيس وكالة الفضاء السعودية يؤكد على ما تعيشه السعودية من تقدم وازدهار في هذا المجال، فالمعروف أن دور وكالات الفضاء بصفة عامة هو القيام بأعمال تنفيذية وتطبيقات عملية علمية وتقنية عميقة في مجال الفضاء، إلى جانب دورها التنظيمي والإشرافي في هذا المجال.

وتابع: هذا مؤشر إلى أن المرحلة القادمة هي مرحلة تنفيذية بالدرجة الأولى لأعمال متطورة في مجال الفضاء في المملكة العربية السعودية على المستويين المحلي والدولي، إذ يعتبر التطور في مجال الفضاء أحد مؤشرات القياس لتطور الدول وتقدمها.

الأفكار المستقبلية

وأضاف “حافظ”: هذا التطور الكبير الذي نشهده في مجال الفضاء والخطط والبرامج والأفكار المستقبلية الرائدة في ذلك إنما هي نتاج تطلعات مستقبلية وحرص ودعم من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وبتوجيه مباشر ومتابعة ودعم مستمر من سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله –.

وأكد أن حرص القيادة الرشيدة على الاهتمام بمجال الفضاء يدل على أننا سنشهد مستقبلا استشرافيا واعدا ومتميزا يضاهي وينافس دول العالم المتقدم في هذا المجال.

هيئة الاتصالات والفضاء

وقال المختص في علوم الفضاء د. ثامر الرفاعي، إن المملكة تولي اهتماما خاصا بقطاع الفضاء، إذ أنشئ مجلس أعلى للفضاء بقيادة ولي العهد حفظه الله، كما جرى تأسيس وكالة الفضاء السعودية وإعادة تشكيل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لتكون هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية.

د ثامر الرفاعي

وأوضح أن ولي العهد حفظه الله ذكر أن قطاع الفضاء سيصبح أحد اقتصاديات المستقبل المستهدفة في رؤية السعودية 2030، ومنذ إعلان ولي العهد عن أولويات البحث والتطوير، والإنجازات في قطاع الفضاء تتوالي ومنها برنامج رواد الفضاء السعودي، وهو برنامج طموح يسعى بأن يجعل المملكة من أكثر الدول مشاركة برواد الفضاء المتدربين على أعلى المستويات.
وأضاف “الرفاعي”: المملكة عضو مشارك في مشروع دولي كبير تقوده وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لعودة البشر إلى القمر برحلات متعددة، وفي مراحل البرنامج المتقدمة الاستيطان في القمر وبناء قواعد تنطلق منه الرحلات الاستكشافية لباقي المجموعة الشمسية.

وأكد أن طموح السعوديين كبير وأحلامهم لا حدود لها، وسنصبح أحد أهم الدول في قطاع وصناعة الفضاء، والأيام القادمة تبشر بإنجازات غير مسبوقة على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.

أبحاث الفضاء

وقالت المختصة في مجال علوم الحاسب والمهتمة في مجال أبحاث الفضاء د. سلطانة العتيبي: يهدف أسبوع الفضاء العالمي إلى رفع الوعي بأهمية الأبحاث والابتكارات المتعلقة بالفضاء والتثقيف بالفوائد العائدة من استثمار هذه الأبحاث والابتكارات على مجالات التنمية المختلفة.

وأوضحت أن الاهتمام بالفضاء يعد من أحد المحاور الرئيسية لرؤية 2030 للملكة متمثلا في الدعم اللامحدود من حكومة المملكة العربية السعودية والتمكين الذي يشهده قطاع الفضاء السعودي، والتركيز على فئة الشباب والخريجين من الكوادر الوطنية لتحفيزهم وزيادة اهتمامهم بأبحاث وابتكارات الفضاء والذي ينعكس بشكل إيجابي على تعزيز مكانة المملكة في السباق الحالي بمجال أبحاث الفضاء‪.

وكان مجلس الوزراء أقر اعتماد تنظيم وكالة الفضاء السعودية لأهمية التركيز على الصناعة والابتكار في قطاع الفضاء.

قطاع الفضاء السعودي

وصدر قرار مجلس الوزراء باعتماد تنظيم وكالة الفضاء السعودية لتكون خطوة نحو مستقبل أكثر ابتكارًا وتطلعًا لأحدث التقنيات والفرص في قطاع الفضاء السعودي.

وتتوافق أهداف الوكالة مع تطلعات المملكة نحو حياة أكثر جودة وتقدم، حيث تتوافق مع رؤيتها لخلق بيئات أفضل وأكثر أمانًا لمواطنيها، مع خلق فرص جديدة لمزيد من الابتكارات المربحة الداعمة للاقتصاد السعودي.

وتقتضي استراتيجية وكالة الفضاء السعودية وضع مجموعة من الأهداف الأولية التي تركز على علوم الفضاء والبعثات الاستكشافية وخلق فرص جديدة في القطاع وتمكين الكوادر الوطنية لتحقيق النمو والتقدم بما يخدم الوطن والإنسانية.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى