صحة وتغذية

بنسبة 63%.. زيادة الإقبال على علاج الإدمان في الرياض



كشف تقرير إحصائي لمجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض، عن زيادة ملحوظة في عدد مرضى الإدمان الذين حضروا للمجمع من خلال قسم الإسعاف والطوارئ وطلب العلاج برغبة شخصية منهم، أو من خلال ذويهم خلال العام 2023م.

عدد المقبلين على العلاج

وأوضح التقرير أن إجمالي عدد المدمنين والمدمنات الذين حضروا لقسم الإسعاف والطوارئ بلغ خلال العام الماضي «21880» مدمنًا ومدمنة، من بينهم «8471» مدمنًا ومدمنة حضروا بأنفسهم، و«9271» مدمنًا ومدمنة حضروا عن طريق ذويهم، والبقية تم إحضارهم عن طريق الجهات الأمنية والجهات العلاجية وغيرها من الجهات الأخرى.
وأما عن نسبة الزيادة، فقد بلغت «63%» في المرضى الذين حضروا بأنفسهم، و«14%» في المرضى الذين حضروا عن طريق ذويهم مقارنة بالعام الماضي 2022م.

متوسط أعمار الحالات

وتضمن متوسط أعمار الحالات الجديدة للإدمان في الرياض هو بين 21 و28 عامًا، بينما متوسط أعمار المدمنين الذين عادوا لطلب العلاج هو 35 عامًا، بينما متوسط أعمار المدمنين بشكل عام هو 27 عامًا.

أخبار متعلقة

 

تقرير: تدخين التبغ يتراجع تدريجيًّا على مستوى العالم
تفشي وباء الكوليرا في أفريقيا.. هل يخرج عن السيطرة؟

وفي هذا الصدد، قال الأخصائي النفسي والمدير التنفيذي لمجموعة ”أصدقاء تعزيز الصحة النفسية“، فيصل العجيان، إن هذه الزيادة في عدد مرضى الإدمان مؤشر إيجابي، ويعكس ارتفاع مستوى الوعي في المجتمع، وحرص المرضى على طلب العلاج، وكذلك حرص أولياء الأمور والأهل على مساعدة أبنائهم للتخلص من إدمان هذه المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

ارتفاع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات

وأضاف أن هناك عوامل عديدة أدت إلى هذه الزيادة، منها: ارتفاع مستوى الوعي في المجتمع، وزيادة التوعية بمخاطر المخدرات، وطرق الوقاية منها. حرص المرضى على طلب العلاج، ورغبتهم في التخلص من الإدمان. حرص أولياء الأمور والأهل على مساعدة أبنائهم، ودعم جهود العلاج. الجهود المبذولة من قطاعات الدولة، ومن ذلك الحملة الوطنية الأمنية لمكافحة المخدرات، والجهود الوقائية والتوعوية، والجهود الإعلامية المصاحبة.
وأشار إلى أن هذه الزيادة تؤكد أهمية استمرار الجهود المبذولة لمكافحة المخدرات، ورفع مستوى الوعي في المجتمع، ودعم جهود العلاج. داعيا جميع أفراد المجتمع إلى التعاون في مكافحة المخدرات، ونشر التوعية بمخاطرها، ودعم جهود العلاج.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى