منوعات

تقرير جديد يحلل الخطط التي تعتمدها السعودية للتحول المتسارع في الصناعات ذات الأولوية



يرسم تقرير جديد، أصدرته مجموعة أكسفورد للأعمال (OBG) بالشراكة مع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، جهود المملكة العربية السعودية لتحفيز الابتكار والاستثمار والنمو في أربع قطاعات رئيسية.

ويتتبع التقرير، الذي يحمل عنوان “Driving Saudi Arabia Onwards and Upwards “، التقدم المحرز في قطاعات الطاقة والتعدين والصناعة والخدمات اللوجستية، مع تحليل مساهمة تلك القطاعات في تحقيق الأهداف الرئيسية لرؤية السعودية 2030، وهي خطة المملكة للتحول الاجتماعي والاقتصادي.

أخبار متعلقة

 

فلاورد تتعهد بالتبرع بـ 10% من مبيعات مجموعتها الوردية لدعم مرضى سرطان الثدي
دراسة على الفئران.. المحن والأزمات العقلية تنتقل عبر الأجيال

على وجه الخصوص، فإنه يستعرض أهمية التكامل الذي يعززه برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية للقطاعات الأربعة ذات الأولوية في تعظيم الآثر الاقتصادي والاجتماعي للمشاريع والمبادرات الجديدة والتي تمهد الطريق للنمو المستقبلي المستدام ، مدفوعًا بالابتكار وتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

ويعتبر التركيز على زيادة نسبة المحتوى المحلي محور رئيسيًا آخر، يعزز تمكين الصناعة الوطنية لسلاسل القيمة من خلال الاستفادة من القوة الشرائية المحلية.

ويشمل التقرير استعراضًاللجهود الناجحة التي تبذلها المملكة لتسخير مزاياها التنافسية، والتي تشمل وفرة الموارد الطبيعية، والقوى العاملة الماهرة والموقع الجغرافي الاستراتيجي بين طرق التجارة العالمية.

ويتضمن التقرير مقابلة مع المهندس سليمان المزروع، الرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، يناقش فيها كيف يخطط البرنامج لزيادة القدرة التنافسية والإنتاجية عبر القطاعات الأربعة.

وعن جهود البرنامج، أوضح الرئيس التنفيذي: “هدفنا هو زيادة القدرة التنافسية والإنتاجية لقطاعات الطاقة والتعدين والصناعة والخدمات اللوجستية وتعظيم تأثيرها الاقتصادي. ولتحقيق ذلك، يجب علينا الاستفادة من التقنيات إلى جانب الموارد الطبيعية ورأس المال البشري في المملكة العربية السعودية.” وتابع: “الجانب الأكثر تحديا هو تحقيق التكامل الأفقي بين القطاعات الأربع، وهي الطاقة والتعدين والخدمات اللوجستية، والجهات ذات العلاقة، لذا وجود منظومة متكاملة تربط بين القطاعات الأربعة الرئيسية أمر بالغ الأهمية لتحقيق التكامل الناجح والنمو المستدام.”

وتعليقا على تدشين التقرير، قالت جانا تريك، المدير العام لمجموعة أكسفورد للأعمال في الشرق الأوسط، إن التقرير يشير إلى جهود برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية لتحويل المملكة العربية السعودية إلى قوة صناعية ومنصة لوجستية عالمية، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.

وأوضحت: ” يلعب برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية دورا محوريا في التحول الاجتماعي والاقتصادي للمملكة، حيث يوضح تقريرنا نجاح البرنامج من خلال جهوده لتنفيذ استراتيجية منسقة للنمو عبر القطاعات المستهدفة في

جذب استثمارات كبيرة “. وقالت: “إن هذه التطورات الإيجابية تبشر بالخير بالنسبة لآفاق المملكة في بناء اقتصاد متنوع وعالي الأداء يحقق نموا مستداما على المدى الطويل.

“يشكل التقرير جزءا من سلسلة من الدراسات المخصصة التي تقوم بها مجموعة أكسفورد للأعمال حاليا مع شركائها، بما في ذلك تقارير الذكاء البيئي والاجتماعي والحوكمة وتقارير الاستعداد المستقبلي، وغيرها من أدوات البحث ذات الصلة كالنمو الخاص بكل بلد، ومقالات ومقابلات بشأن برنامج التعافي.
أضغط على الرابط التالي للاشتراك في أحدث محتوى لمجموعة أكسفورد للأعمال: reports-http://www.oxfordbusinessgroup.com/country

حول مجموعة أكسفورد للأعمال

مجموعة أكسفورد للأعمال: هي شركة بحثية واستشارية عالمية لها حضور في أكثر من 30 دولة، تغطي الشرق الأوسط وأفريقيا والأمريكيتين وآسيا. وهي مجموعة معترف بها دوليا كمزود مميز ومرموق للمعلومات البحثية على أرض الواقع وفي الأسواق الأسرع نموا في العالم، ويطلق عليها اسم ذا يالو سلايس، وذلك إشارة إلى لون شعار المجموعة.
من خلال نطاق أبحاثها – الأخبار والآراء الاقتصادية؛ واستطلاعات آراء الرؤساء التنفيذيين؛ إضافة لأحداث ومؤتمرات مجموعة أكسفورد للأعمال؛ ألا وهي المنصة العالمية التي تستضيف مقابلات حصرية؛ مرئية ومنشورات التقرير – بالإضافة إلى القسم الاستشاري- تقدم مجموعة أكسفورد للأعمال تحليلا شاملا ودقيقا للتطورات الاقتصادية الكلية والقطاعية لفرص الاستثمار السليمة والقرارات التجارية.
وتوفر مجموعة أكسفورد للأعمال تكنولوجيا ذكاء الأعمال لمشتركيها من خلال منصات متعددة، بما في ذلك مشتركيها المباشرين والموثوقين والبالغ عددهم 6 ملايين مشترك، ومشتركي داو جونز فاكتيفا، ومشتركي بلومبرج للخدمات المهنية، إضافة لمشتركي رفينيتيف (تومسون رويترز سابقا) ومشتركي إيكون وغيرها الكثير.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى