صحة وتغذية

حرمان من النوم وغياب التركيز.. كيف تتعامل مع التفكير المفرط؟


التفكير المفرط هو حالة نفسية تتميز بزيادة التفكير السلبي أو القلق بشأن المواقف أو الأحداث الحالية أو المستقبلية.

يتسبب التفكير المفرط في الإرهاق الذهني والإنزعاج شبه المستمر، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل في النوم، وصعوبة التركيز، وانخفاض المزاج.

أسباب التفكير المفرط

بحسب “الجمعية الأمريكية للطب النفسي” هناك العديد من الأسباب المحتملة للتفكير المفرط، بما في ذلك:

  • العوامل الوراثية: قد يكون التفكير المفرط وراثيًا.
  • الأحداث السلبية: يمكن أن يؤدي التعرض للصدمات أو التجارب السلبية إلى زيادة خطر الإصابة بالتفكير المفرط.
  • نمط الشخصية: يميل الأشخاص الذين لديهم طبيعة قلقة أو مُراقبة إلى التفكير المفرط أكثر من غيرهم.
  • اضطرابات الصحة العقلية: يمكن أن يكون التفكير المفرط أحد أعراض اضطرابات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب.

أعراض التفكير المفرط

تشمل أعراض التفكير المفرط ما يلي:

  • التفكير في المواقف أو الأحداث الحالية أو المستقبلية بشكل سلبي أو مقلق.
  • صعوبة التركيز على المهام الحالية بسبب التفكير المفرط.
  • صعوبة النوم بسبب التفكير المفرط.
  • انخفاض المزاج.
  • الشعور بالضغط أو التوتر.
  • الشعور بالوحدة أو العزلة.

كيف تتعامل مع التفكير المفرط؟

هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها للتعامل مع التفكير المفرط، بما في ذلك:

  • حدد الأفكار السلبية: أولى خطوات العلاج هي تحديد الأفكار السلبية التي تؤدي إلى التفكير المفرط. بمجرد أن تتعرف على هذه الأفكار، يمكنك البدء في تطوير آليات التأقلم للتعامل معها.
  • ضع حدًا للتفكير المفرط: حدد وقتًا معينًا كل يوم للتفكير في أفكارك السلبية، ثم توقف عن التفكير فيها بعد ذلك الوقت. يمكن أن يساعدك هذا في التحكم في أفكارك ومنع سيطرتها عليك.
  • ركز على الحاضر: ركز على اللحظة الحالية بدلاً من التفكير في الماضي أو المستقبل. يمكن أن تساعدك هذه الممارسة في الاسترخاء وتقليل القلق.
  • مارس تمارين الاسترخاء: يمكن أن تساعد تمارين الاسترخاء، مثل التأمل أو التنفس العميق، في تقليل القلق والتوتر.
  • اطلب المساعدة: إذا كنت تكافح من أجل التعامل مع التفكير المفرط، فاطلب المساعدة من طبيب أو معالج نفسي. يمكن أن يساعدك العلاج المهني في تطوير مهارات التأقلم الصحية للتعامل مع التفكير المفرط.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى