صحة وتغذية

خاص لـ “اليوم”.. استشاريون يوضحون أسباب أمراض القلب والشرايين



أكد استشاريون أن السمنة ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم، تعد من أهم عوامل الخطورة المؤدية لأمراض القلب والشرايين.
وأوضحوا في حديثهم لـ “اليوم” أن الاحتفال باليوم العالمي للقلب يهدف إلى رفع مستوى الوعي حول صحة القلب، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، والدعوة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وعلاجها.

الاحتفال باليوم العالمي للقلب

‏وقال استشاري جراحة القلب والرئتين‏ البروفسور غنام عايد الدوسري، أن الاحتفال باليوم العالمي للقلب يهدف إلى رفع مستوى الوعي حول صحة القلب، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، والدعوة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وعلاجها.
ولفت “الدوسري” إلى الزيادة المقلقة في أمراض القلب والأوعية الدموية على مستوى العالم، وتثقيف الناس حول عوامل الخطر مثل الأنظمة الغذائية غير الصحية، وأنماط الحياة المستقرة، والتدخين، وما إلى ذلك.
وأشار “الدوسري” إلى أهمية تعزيز خيارات نمط الحياة الصحي، بالتشجيع على ممارسة النشاط البدني بانتظام، والتي تساعد على الحفاظ على صحة القلب، والتأكيد على اتباع نظام غذائي متوازن بتناول الأطعمة المغذية مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، مع الحد من الوجبات السريعة.

الحفاظ على صحة القلب

وأضاف “الدوسري”: تناول الأطعمة المغذية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وعدم التشجيع على التدخين والذي يؤدي إلى إتلاف الأوعية الدموية، ويزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب، مع أهمية التوعية بالإجراءات الوقائية وذلك بالفحوصات الطبية المنتظمة، والتي تساعد في تحديد الحالات الأساسية أو عوامل الخطر في وقت مبكر، هذا إضافة الى إدارة مستويات التوتر، إذ تساهم المرتفعة منها في الإصابة بمشاكل القلب.

وقال: يمكن أن يساعد اعتماد تقنيات إدارة التوتر مثل التأمل أو الهوايات في التخفيف من هذه المشكلة، مع أهمية نشر المعرفة حول خيارات الرعاية الصحية ذات الأسعار المعقولة يضمن حصول الأفراد من جميع الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية على الدعم الطبي المناسب عند الحاجة، وتشجيع الحكومات على الاستثمار في مرافق رعاية القلب وبرامج البحث يزيد من إمكانية الوصول للجميع.

أسباب أمراض القلب

وقال استشاري أمراض القلب د. سامي نمر غزال، أن من أهم التحديات في أمراض القلب ارتفاع السمنة ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم والتي تعتبر من أهم عوامل الخطورة المؤدية لأمراض القلب والشرايين وكذلك العادات السيئة مثل نمط الحياة الخالي من النشاط البدني.

ومن أهم الحلول الحديثة اكتشاف طرق حديثة لعلاج أمراض صمامات القلب، التي تعتبر بديلًا لجراحة القلب المفتوح في حالات عديدة، هذا بالإضافة إلى تطوير العديد من الأدوية والعقاقير لتصبح ذات فعالية أعلى وآثار جانبية أقل في عدة مجالات مثل ضعف عضلة القلب وارتفاع الكوليسترول في الدم.

ونصح أفراد المجتمع بالفحص الدوري والتأكد من كون عوامل الخطورة مثل السكر والكوليسترول في الدم تقع ضمن النطاق المحدد من قبل الطبيب، وكذلك التأكد من العلامات الحيوية مثل ضغط الدم والوزن وذلك ابتداء من مرحلة الشباب؛ إذ أن الاكتشاف والتدخل المبكر لعوامل الخطورة المؤدية لأمراض القلب نتائجه أفضل بكثير على المدى البعيد.

أهم أسباب الوفيات في العالم

وقال استشاري أمراض القلب والقسطرة د . محمد المنصوري، إن أمراض القلب والأوعية الدموية من أهم أسباب الوفيات في العالم، وهي السبب في حدوث أكثر من عشرين مليون حالة وفاة سنويًا، ويرجع أكثر من 80٪ من هذه الوفيات إلى أمراض الشرايين التاجية نتيجة حدوث الجلطات القلبية.

أضاف: هناك العديد من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب مثل العامل الوراثي والتدخين والخمول البدني أو أمراض ارتفاع ضغط الدم والسكر و الكوليستيرول، فكلما زادت عوامل الخطر زاد احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ما لم تتخذ الإجراءات اللازمة لمنع عوامل الخطر التي تهدد صحة القلب.

وقال: بالرغم من التقدم الكبير الذي يشهده الطب في مجال علاج أمراض القلب من تدخلات في غاية الدقة عن طريق القسطرة واستخدام تقنيات متطورة لعلاج الشرايين التاجية، إلا أن الوقاية تبقى خير من العلاج.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى