منوعات

صور|محطة “حريق القيصرية” تجذب انتباه الزوار بمعرض الأحساء


تفاعل الزوار مع معرض محطات تاريخية في سوق القيصرية بالأحساء، والذي ينظمه مهرجان “ليالي القيصرية” الذي تنظمه أمانة الأحساء ومحافظة الأحساء وهيئة تطوير الأحساء.

وجذبت محطة حريق القيصرية، أحد محطات المعرض السبع، الزوار الذين استذكروا الحادثة المؤلمة التي وقعت في عام 2001م، والتي التهمت النيران خلالها أكثر من 200 دكان بمقتنياتها وتاريخها وذكرياتها.

تصميم سوق القيصرية

وتحدثت جواهر البحر، منظمة في المعرض، عن القيصرية، قائلة: “إنها من أكبر الأسواق المسقوفة في الخليج العربي وأقدمها، حيث تأسست عام 1238 هـ /1822م في حي الرفعة الشمالية بوسط الهفوف التاريخي في محافظة الأحساء».

وأضافت: “تم تصميم القيصرية بتصميم معماري أحسائي على هيئة ممرات مسقوفة، تصطف داخلها نحو 422 محلًا من الدكاكين الصغيرة التي يبيع تجارها البهارات والتوابل والمنتجات الاحسائية الزراعية والحرفية، كما تتواجد محلات العطارة وحاكة البشوت ودكاكين الخرازين والجلود والتحف والمستلزمات المنزلية وغيرها من المنتجات التي لا يمكن أن تجدها في مكان آخر غير القيصرية”.

وقال فيصل الصويغ، منظم في المعرض: “إن سوق القيصرية يمتد على 7 آلاف متر مربع من مساحة الهفوف، وحوله كل ما هو مهم مثل قصر إبراهيم التاريخي ومسجد الجبري وبيت البيعة والمدرسة الأميرية وبراحة الخيل، كذلك سوق النساء الشعبي المعروف باسم «سوق الحريم»، سوق التمور، وقصر الامارة والعديد من المدارس الشرعية والعلمية فيما يعرف بمنطقة الهفوف التاريخية”.

حريق القيصرية

وتحدث الصويغ عن حريق القيصرية، قائلاً: “في أحد صباحات عام 2001م استيقظت الأحساء على دخان حريق القيصرية، كان الحريق ممزوجًا براوئح الطيب والبخور والبهارات، حيث التهمت السنة النيران أكثر من 200 دكان بمقتنياتها وتاريخها وذكرياتها، وكان يوما حزينًا على الأحسائيين سواء كانوا تجارًا أو مرتادي السوق وزواره”.

معرض محطات تاريخية في سوق القيصرية بالأحساء - اليوم

وأضاف: “ضمدت القيادة الحكيمة جرح القيصرية واعادت تأهيل السوق التاريخي، وقامت أمانة الأحساء بالأشراف على ترميمه وفق تصميمه المعماري السابق ليبقى محافظا على صورته العالقة في الأذهان وسرعان ما استعاد حضوره وقوته الاقتصادية باعتباره عصب التجارة في المملكة والخليج منذ قرون”.

وتناول الصويغ محطة سوق القيصرية كموقع تراث عالمي، قائلاً: “من الرفعة الشمالية بالهفوف إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي، حيث تم ضم سوق القيصرية ضمن هذه القائمة المهمة عام 2018م ليشهد احتفالية مميزة كانت بمستوى الحدث”.

تطوير منطقة وسط الهفوف

كما تم الحديث عن تطوير منطقة وسط الهفوف التاريخي ومنها الطريق المحاذي وذلك لتعزيز مبادرة أنسنه المدن، حيث شمل المشروع دراسة وتصميم الشوارع والطرق والممرات والتقاطعات والأرصفة ومعابر ومسارات المشاة والإنارة والتشجير.

ويضمن الأرصفة مسارات للدراجات الهوائية ومسارات للمشاة إلى جانب مسارات للمكفوفين ومسارات لذوي الإعاقة الحركية ومسطحات خضراء وزراعة الأشجار والنخيل والربط بين شبكة الطرق الأخرى مع مراعاة الانسيابية المرورية والقدرة الاستيعابية للطرق حول القيصرية.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى