منوعات

صور| على مساحة 2000 كيلومتر مربع.. مبادرة “الغابة العسلية” لزيادة إنتاج العسل بالأحساء


كشف رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للنحالين في الأحساء والنحال علي طاهر العرفج، عن مبادرة وطنية كبرى مرتبطة بمبادرة ”السعودية الخضراء“ أطلق عليها اسم ”الغابة العسلية“.
وتستهدف المبادرة زراعة الأشجار التي يرعى عليها النحل وينتج منها العسل، والتي تمثل أشجار بيئية ومتاحة في الأحساء، ومنها السدر والسلم والطلح وكف مريم وعدد من الأشجار التي تؤمن للنحل مواد غذائية من حبوب اللقاح والرحيق ليعيش عليها.
وأوضح أن المبادرة ستقام على مساحة 2000 كيلومتر مربع تبدأ من واحة النخيل وتنتهي ببحر العقير، معرباً عن أمله في حصول المبادرة على الموافقة والدعم الكافي لتنفيذها على أرض الواقع.

الجمعية التعاونية للنحالين

وأكد العرفج أن الجمعية حديثة التأسيس، حيث تم تأسيسها في عام 2022، وأنها في طور وضع اللبنات الأولى، معرباً عن آمله في أنها ستساهم في تحريك عجلة النشاط فيما يتعلق بتربية النحل وإنتاج العسل في الأحساء.

وأوضح أن من أهداف الجمعية جمع النحالين في الأحساء والاستفادة من قدرات النحالين الجماعية، والاستفادة من المقدرات التي تتيحها الموارد البشرية ووزارة الزراعة والجهات ذات العلاقة لخدمة النحالين ولإشاعة تربية النحل وإنتاج العسل في الأحساء والمملكة بشكل عام لدعم الأمن الغذائي عن طريق تكثير انتاج العسل في الأحساء.
وأشار العرفج إلى أن عدد النحالين المؤسسين للجمعية هو 70 نحال، وأن المجال مازال مفتوحاً للانضمام إلى الجمعية.

برامج الجمعية

ولفت الى أن من أهم البرامج التي تقدمها الجمعية هي إقامة الدورات التدريبية لتربية النحل وإنتاج العسل، والمساهمة في تنمية الغطاء الأخضر، وتشجيع المزارعين على الاستخدام الأمثل للمبيدات الزراعية لحماية النحل وتكثيره.
وأكد أن الأحساء تعتبر من أقدم المناطق التي استخدمت واتبعت التربية الحديثة في تربية النحل وإنتاج العسل عن طريق استخدام الخلايا والصناديق، وأن تربية النحل في الأحساء لها ما يقارب ال 50 سنة بوجود نحالين قدامى يصل إلى 40 سنة.
وبين أن انتاج العسل في الأحساء يمر على موسمين رئيسين، الموسم الأكبر هو موسم عسل السدر الذي يتم انتاجه في اشهر الخريف شهر أكتوبر ونوفمبر، والموسم الثاني الاعسال الربيعة في شهر 5 و6 انجليزي.

العوامل المؤثرة على إنتاج العسل

وأشار إلى أن من أهم الظروف والعوامل المؤثرة على إنتاج العسل في الأحساء هو الموضوع المناخي، حيث أنهم يواجهون تطرف شديد في درجات الحرارة، لذلك يؤكدون على النحالين بهذا الجانب بتوفير الظل وتوفير الخلايا عالية الجودة لتربية النحل وإنتاج العسل.
وأكد أن من العوامل المؤثرة أيضاً على إنتاج العسل هو الاستخدام المفرط والمكثف للمبيدات الحشرية الزراعية، حيث تفقد النحالين الكثير من رأس مالهم والجمعية.
وأوضح العرفج أن الفعاليات التي تقيمها الجمعية عن العسل هي لتوعية الناس بوجود فرص كثيرة وجميلة على أراضيهم لتنمية المهارات والهوايات الشخصية، وأن تربية النحل وإنتاج العسل من المهن الجميلة التي تغطي وقت متاح للجميع وتؤمن دخل إضافي للأسرة وتؤمن منتج عالي الجودة بعيدا عن الغش وبعيدا عن المنتجات غير المعروفة.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى