منوعات

صور| نحات سعودي يُبدع بتحويل مخلفات النخيل إلى تحف فنية



أثبت النحات أحمد العيد موهبته الفريدة من نوعها من خلال ابتكاره فن النحت على منتجات النخلة، ليكون أول فنان في المملكة والخليج العربي يُقدم هذا الفن.
ويُبدع العيد في نحت الشخصيات والأدوات واحتياجات المنازل مستخدمًا جذوع النخيل، والكرب، والجريد، والعرجون، مُتجليًا مهاراته الاستثنائية في استغلال خامات الطبيعة وإعادة تدويرها.

هواية منذ الصغر

وقال: ”بدأتُ ممارسة هواية النحت منذ الصغر، تحديدًا في سن الخامسة عشر، حين كنتُ خطاطًا ورسامًا. وظّفتُ شغفي هذا في البيئة الأحسائية التي نشأتُ وتربيتُ فيها، فبرزتُ بهذا الفن الفريد باستخدام منتجات الطبيعة، والنخلة بشكل خاص.“

وأضاف: “استطعتُ ابتكار فنٍ نادرٍ من خلال نحت الشخصيات، والشعارات، والحيوانات، وغيرها من الأعمال الفنية المُذهلة. أحرصُ على تهيئة الكرب قبل البدء بالنحت بمدة 6 أشهر لضمان جفافه وقابليته للنحت.
وتابع: أُوظفُ مهاراتي في استغلال خامات الطبيعة وإعادة تدويرها بشكلٍ مُبدع، فمن الجريد أُصنعُ أقلام الخط، ومن عرجون النخلة صنعت أول ملعقة في العالم، ومن الكرب أُنحتُ الشخصيات الواقعية والخيالية بأدق التفاصيل. “

إنجاز يستحق الفخر

وأشار العيد بفخرٍ إلى إنجازاته قائلاً: “نحتُ صورة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لتكونا أول شخصيتين يتم نحتُهما على مكونات جذع النخيل.
وقال تستغرقُ عملية نحت الشخصية الواحدة شهرًا كاملًا نظرًا لدقتها، بينما تستغرقُ الأعمال الأخرى ما بين يومين إلى أربعة أيام. وأُسعى جاهداً لنشر هذا الفن الفريد على مستوى العالم، وقد لاقت بعض أعمالي المُنحتة التي عرضتها على وسائل التواصل الاجتماعي رواجًا كبيرًا، حيث وصلت مشاهداتها إلى أكثر من مليون مشاهدة”.
وأكد العيد على أهميةِ إيصال هذا الفن للأجيال القادمة، مُضيفًا: “أُشاركُ أعمالي مع الطلاب في المدارس، وأُقدمُ ورش عملٍ لتعليمهم فن النحت على منتجات النخلة. أُؤمنُ بقدراتِ الشباب السعودي على الإبداع والابتكار، وأسعى جاهداً لتمكينهم من إطلاق مواهبهم الفنية وإيصالها للعالم.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى