صحة وتغذية

طلاب الأحساء يطورون طريقة جديدة لقياس الهيموجلوبين بالدم


حقق فريق بحثي مكون من طلاب جامعة الملك فيصل وطلاب التعليم العام، تحت إشراف الدكتور خالد أحمد يس أستاذ التخدير بكلية الطب بالجامعة، إنجازاً بحثياً في مجال قياس الهيموجلوبين بالدم بطريقة لا اختراقية من دون سحب عينات من دم المريض.
وتمكن الفريق البحثي من تطوير جهاز قياس الهيموجلوبين بالدم بطريقة لا اختراقية، وذلك باستخدام تقنية القياس الطيفي.

أخبار متعلقة

 

لحياة صحية.. أنماط حياتية تقلل من الإصابة بالسرطان
بعد 4 أعوام من الوباء.. هكذا تغيرت أعراض كوفيد؟

واختبار الفريق الجهاز على مجموعة من المرضى، وأثبتت النتائج أنه يتمتع بدقة عالية في قياس الهيموجلوبين، حيث أظهرت النتائج أن هناك علاقة إيجابية بين القياسات التي تم الحصول عليها باستخدام الجهاز والقياسات المعملية التقليدية.

خطوة مهم بـ”طب التخدير”

وقال الدكتور خالد يس: ”إن هذا الإنجاز يعد خطوة مهمة في مجال طب التخدير، حيث أنه يوفر طريقة جديدة وأكثر دقة لقياس الهيموجلوبين، خاصة في حالات الطوارئ، حيث لا يكون من الممكن سحب عينات من الدم“، مضيفًا: ”إن هذا الإنجاز يدعم رؤية المملكة 2030 المرتبطة بالاهتمام بصحه المرضى وتطوير سبل علاجهم“.

الدكتور خالد يس

وأشار إلى أن الدراسة أسفرت عن نتائج إيجابية، حيث أثبت البحث الأول الذي اشتمل على مرضى بهيموجلوبين طبيعي وداخل غرف العمليات، وجود علاقة إيجابية بين الهيموجلوبين المعملي والهيموجلوبين المقاس بطريقة لا اختراقية وأن الهيموجلوبين اللا اختراقى استطاع أن يشخص فقر الدم لدى 32,3% من الذكور و60,3% من الإناث وكانت مستويات تحديد فقر الدم عند 11,3 جم/ديسيلتر عند الذكور و10,2 جم/ديسيلتر عند الإناث.

فقر الدم المنجلي

وبيّن أن البحث الثاني اشتمل على مرضى يعانون من فقر الدم المنجلي وخلال زيارتهم للعيادات الخارجية لمركز امراض الدم الوراثى، فقد أثبت البحث ان قياسات الهيموجلوبين ال لا اختراقى كانت اعلى باستمرار من الهيموجلوبين المعملى مع وجود علاقه ايجابيهز كما اثبت قدره الهيموجلوبين اللا اختراقي على استبعاد فقر الدم عند المرضى من دون أخذ عينات من الدم للتحليل فى المختبر.
وتابع: ”رغم ذلك واستنادًا إلى النتائج والتحليل الإحصائي فهناك مازال حاجة لعمل بعض التعديلات وتحسين التكنولوجيا للوصول لزيادة دقة القراءة عند هذه المجموعة المحددة من مرضى فقر الدم المنجلى“.
وأشار إلى أنه تم نشر نتائج البحثين في إحدى الدوريات العلمية المتخصصة في الشئون الطبية ذات المعامل التأثيري العالية.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى