صحة وتغذية

كيف تحمي نفسك من التهاب المفطورة الرئوية؟.. مختصون يجيبون


كشف مختصون في الأمراض المعدية لـ “اليوم” بأن البكتيريا المفطورة المتسببة بالالتهابات الرئوية أكثر شيوعا لدى الأطفال وكبار السن.

وأشاروا إلى أبرز أعراضها التي تتمثل في السعال الشديد والحرارة، لافتين إلى أنه لا يوجد تخوف منها وتعالج بالمضادات الحيوية حسب حالة كل مصاب.

أعراض التهاب المفطورة الرئوية

وقال استشاري الأمراض المعدية د. عليان آل عليان: “التهاب المفطورة الرئوية ليس بالالتهاب الجديد، فهذا النوع من أنواع البكتيريا ولكن يحدث بشكل نادرا نوعا ما للأطفال، وقد يصاب به الطفل في أي مرحلة عمرية خصوصا في مرحلة أعمار ما قبل الدارسة، ويحتاج حوالي 20 % من الأطفال المصابين إلى دخول المستشفى.

د عليان آل عليان

وأكد أن الأعراض الخفيفة الشائعة تشمل التهاب الحلق والصفير والسعال والحمى والصداع والتهاب الأنف والألم العضلي والشعور بعدم الارتياح، ويمكن الحد من شدة الأعراض ومدتها عبر العلاج المبكر بالمضادات الحيوية المستخدمة في علاج الأطفال المصابين.

وأشار إلى أنه نادرًا ما يؤدي الالتهاب الرئوي بالمفطورة الرئوية إلى الوفاة، والسبب الرئيسي في صعوبة استئصال عدوى المفطورة الرئوية هو قدرة البكتيريا على البقاء داخل جسم المريض، وعدم وجود جدار خلوي في المفطورة الرئوية، مما يجعل بعض من أنواع المضادات الحيوية (الموجهة لجدار الخلية البكتيرية) غير فعالة في علاج هذه الالتهابات.

الالتهابات الرئوية

وقالت استشارية الأمراض المعدية د. حوراء البيات: البكتيريا المفطورة او ما تعرف بالمايكوبلازما هي إحدى البكتيريا المتسببة بالالتهابات الرئوية وهي أكثر شيوعا لدى الاطفال وكبار السن مافوق الستين.

وأوضحت أن لأبرز سمات الالتهاب وجود السعال لفترة قرابة الأسبوعين وتكون الكحة شديدة تؤدي احيانا إلى حالة إغماء وتسبب ألم في الأضلاع من شدتها، دون ظهور أعراض أخرى، وعند ظهور الحرارة يظهر التهاب في الشعب الهوائية عند عمل أشعة.

د حوراء البيات

الفيروسات التنفسية

وأكدت البيات أن الأطفال قد تختلف الأعراض فيكون مصاحب للأعراض حرارة وغثيان وصداع واحتقان بالحلق ولا يصاحبه زكام، وتنتقل العدوى عند تطاير الرذاذ من الشخص المصاب، والوقاية تكون دائما بتغطية الفم عند السعال ولبس الكمامة لأي شخص لديه أي من الأعراض التنفسية، وجعل مسافة بينه وبين الآخرين وكذلك تعقيم اليدين باستمرار سواء بالمحلول أو بغسل اليدين.

وأشارت إلى أن علاج مثل هذه الحالات يكون بأخذ مضاد، وهناك عدة مضادات تعمل للقضاء على مثل هذه البكتيريا، ولا يوجد أي تخوف من هذه البكتيريا إذ يوجد علاج وفي مثل هذا الموسم تنتشر جميع أنواع الفيروسات التنفسية وأيضا البكتيريا، ويتم فحص المريض عند الاشتباه بأي من هذه الحالات، وعند ثبوت الإصابة يتم اعطاءه الدواء اللازم.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى