منوعات

لجام للرياضة وبرجيل القابضة تفتتحان 4 مراكز متطورة للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل في الرياض



أعلنت برجيل القابضة، إحدى الشركات الرائدة في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وشركة لجام للرياضة، المالك والمشغل لسلسلة مراكز وقت اللياقة في الشرق الأوسط، عن الافتتاح الرسمي لأول مركز تابع لمشروع “فيزيوثيرابيا”، أول شبكة من نوعها من مراكز العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل المتطورة في المملكة العربية السعودية، حيث تهدف هذه المراكز إلى تقديم خدمات العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل المتطورة الأكثر ابتكاراً وشمولاً في المنطقة.
وقبيل الإطلاق استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض، رئيس مجلس ادارة مجموعة برجيل القابضة الدكتور شمشير فاياليل، وعبدالمحسن العشري، الرئيس التنفيذي الإقليمي لبرجيل القابضة وغيرهم من كبار المسؤولين، وعرض الدكتور شمشير اطلاق خدمات فيزيوثرابيا كأكبر شبكة علاج طبيعي واعادة تأهيل في المملكة العربية السعودية.

سيكون مشروع “فيزيوثيرابيا” أكبر شبكة مراكز صحية وإعادة تأهيل يمكن الوصول إليها بسهولة في المملكة، ما سيساعد على تعزيز الصحة البدنية المثلى والتعافي للمرضى من جميع الأعمار

ستكون مراكز العلاج الطبيعي التي تم إطلاقها حديثًا في مول العليا فيو فيتنس تايم بالرياض، وصالة المونسية للرجال، وصالة المونسية للسيدات، وصالة التعاون للرجال، هي الأولى من بين 60 مركزًا متقدمًا للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل والرعاية سيتم إنشاؤها داخل وخارج لجام وفي في جميع أنحاء المملكة.

وبالإضافة إلى المراكز التي تم افتتاحها حديثاً، فمن المقرر إطلاق المراكز الـ 16 المقبلة قريباً. وسيتم توزيع هذه المراكز بشكل استراتيجي عبر المواقع الرئيسية، بما في ذلك 10 في الرياض،2 في جدة، وواحد في الدمام والخبر والمنطقة الشمالية والمنطقة الجنوبية، بما يتماشى مع خطة التوسع والتي تستهدف إنشاء أكبر شبكة في المملكة.

وقال عبد المحسن العشري، الرئيس التنفيذي الإقليمي لبرجيل القابضة: “بصفتنا شركة رائدة في مجال الرعاية الصحية في المنطقة، تتمثل مهمتنا في تمكين الأفراد من إطلاق العنان لإمكاناتهم الكاملة وتغيير حياتهم. ونطمح من خلال مشروع “فيزيوثيرابيا” إلى تحقيق الريادة في تقديم خدمات العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل المتطورة، وإرساء معايير جديدة لهذا القطاع وتمهيد الطريق لمستقبل أكثر صحة وازدهاراً. ومن خلال إطلاق مراكزنا في المملكة، نتطلع إلى تحقيق رؤيتها في أن تصبح مركزاً عالمياً للرياضة”.

وأوضح العشري تفاصيل الخدمات النوعية والتجهيزات الطبية المتقدمة وامهر الكفاءات الإكلينيكية، مؤكداً لسموه تسخير كافة الإمكانات والموارد لتكون هذه المراكز مرجعا اقليميا، من جهته ثمن صاحب السمو الملكي امير منطقة الرياض الجهود المبذولة وحاجة المنطقة لهذه الخدمات النوعية.

ومن خلال الجمع بين المعايير الفائقة التي تتبعها برجيل القابضة في تقديم خدمات الرعاية الصحية والانتشار الواسع لمراكز اللياقة البدنية التابعة لشركة لجام للرياضة، ستتميز مراكز “فيزيوثيرابيا” بسهولة وصول أكبر عدد من الأشخاص الذين يبحثون عن منهج شامل ومتكامل لتعزيز الياقة البدنية والتعافي. وسيقدم كل مركز مجموعة واسعة من الخدمات المتطورة، تتضمن التقييمات الشخصية وبرامج العلاج الطبيعي المخصصة وخدمات التدريب وإعادة التأهيل الرياضي. وتهدف مراكز “فيزيوثيرابيا”، المجهزة بأحدث الأدوات والتقنيات المتطورة، إلى تقديم مستوى استثنائي من الرعاية التي تلبي المعايير الدولية.

وتتبنى “فيزيوثيرابيا” نموذجاً فريداً قائماً على صالة الألعاب الرياضية لتقديم خدمات العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، وتدعم الجهود الرامية إلى انضمام المملكة العربية السعودية إلى شبكة الصحة العالمية “التمرين هو الدواء”، وهي مبادرة صحية عالمية تديرها الكلية الأمريكية للطب الرياضي (ACSM).

من ناحيتها، قالت الأستاذة شدن بنت حمد الصقري، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة لجام للرياضة: “يعد إطلاق مراكز “فيزوثيربيا” خطوة رئيسية في ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي رائد للعلاج الطبيعي المتقدم وخدمات إعادة التأهيل والعافية. نحن سعداء بهذه الشراكة والإضافة القيمة إلى مجموعة مشاريعنا وخدماتنا التي نسعى من خلالها إلى تحسين جودة الحياة وتوجيه المجتمع نحو أسلوب حياة صحيّ”. وأضافت قائلة: “سيعمل في هذه المراكز متخصصين رائدين في مجال الرعاية الصحية من ذوي المهارات العالية لتقديم الخدمات العلاجية القائمة على الأدلة لجميع الأفراد من مختلف الأعمار والفئات”.

تهدف “فيزيوثيرابيا” إلى تعزيز البنية التحتية واقتصاد الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية، من خلال الارتقاء بقدرات المراكز الحكومية ومراكز الإحالة الوطنية، وتوظيف أكثر من 1,000 موظف معظمهم من المواطنين السعوديين، وتعزيز السياحة الطبية. وتماشياً مع أهداف المملكة الخاصة بتوفير بيئة رياضية عالية الجودة، توفر “فيزيوثيرابيا” أيضاً تدريباً رياضياً على مستوى عالمي.

تتضمن تقنيات إعادة التأهيل الجديدة التي توفرها مراكز “فيزيوثيرابيا” تقنيات imoove، وGait Analysis، وLokomat، والتي ستوفر حلولاً ذات تأثير كبير وملموس للمرضى الذين يعانون من حالات السكتات الدماغية والتصلب المتعدد ومرض باركنسون، وغيرها من الأمراض العصبية والعضلية، مما يضمن حصولهم على فرصة لعيش حياة مستقلة أكثر صحة. ومن خلال التركيز على عمليات إعادة التأهيل الوقائية، تهدف مراكز “فيزيوثيرابيا” إلى بدء عملية إعادة التأهيل قبل حدوث الإصابة.

سيقدم المشروع المشترك حلولاً وتقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للارتقاء بمستوى خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الرياضي في المملكة

تم تصميم المراكز وفقا لأعلى المعايير العالمية، بهدف إيجاد بيئة مريحة أثناء تلقي الرعاية، وتم تجهيزها بأحدث الخدمات والتقنيات العلاجية الابتكارية في مجال الأجهزة الصحية القابلة للارتداء، مثل أجهزة “ووك بوت – Walk Bot”. وتوفر المراكز خدمات طبية متخصصة لإعادة تأهيل العضلات والعظام، وإعادة التأهيل العصبي المتقدم باستخدام الروبوتات، والرعاية قبل الولادة وبعدها، وإعادة التأهيل الصحي، وطب الأطفال، وإعادة تأهيل الإصابات الرياضية، وإعادة تأهيل العمود الفقري والظهر، وإعادة تأهيل العظام قبل الجراحة وبعدها، والعلاج بالأكسجين عالي الضغط وخدمات إعادة التأهيل المنزلية.

كذلك، توفر مراكز الشبكة خدمات تحليل المشي، ومختبر القدم، وتقويم العظام والأطراف الصناعية، وتتطلع إلى تقديم خدمات علاجية إضافية، بما في ذلك العلاج الوظيفي وعلاج النطق واللغة، والتحكم بالألم والعلاجات البديلة.

تأتي هذه الشراكة ضمن إطار استراتيجية لجام للرياضة للمساهمة في دعم أهداف رؤية 2030 لتحسين جودة الحياة، والتزامها بتخطي الحدود مع المشاريع المبتكرة التي تعزز مشهد اللياقة البدنية في المملكة العربية السعودية، وتعزيز ثقافة أسلوب الحياة الصحي.

من الجدير بالذكر، أن مجموعة برجيل القابضة تسعى إلى توسيع نطاق خدماتها في المملكة العربية السعودية عبر شراكتها مع لجام للرياضة، وتهدف لافتتاح 60 مركزًا خلال فترة العام والنصف المقبلة (12 – 18 شهرًا) في جميع مناطق المملكة. ويأتي ذلك، بعدما أعلنت المجموعة في وقت سابق عن نيتها باستثمار ما يصل نحو مليار دولار أمريكي في المملكة العربية السعودية بحلول عام 2030 بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى