صحة وتغذية

ممارس مكافحة العدوى.. الجندي الخفي في المنشأة الصحية


كشفت الممارس في مكافحة العدوى لمياء عبدالرحمن العنزي لـ “اليوم” عن الممارسات السليمة والإرشادات الواردة بسياسات قسم مكافحة العدوى لتفادي والحد من انتقال العدوى في المنشآت الصحية.
وأوضحت أن ذلك من خلال إعداد وتحديث السياسات والأنظمة الخاصة بالوقاية من العدوى ومكافحتها، وتثقيف المرضى، والموظفين بالسياسات وتقديم المشورة فيما يتعلق بمكافحة العدوى، واجراء جولات رقابية في الأقسام الإكلينيكية والأقسام المساندة لمعالجة أي خطر محتمل للعدوى، والترصد وتحليل احصائيات العدوى.
وأشارت إلى ضرورة وضع الحلول لتحسين الأداء وتنفيذها وفقًا لنتائج البيانات، والاستعداد والاستجابة الفورية لأي مرض معدي يمكن أن يحدث ومعالجته وتقديم الإجراءات الوقائية لمنعها في المستقبل، والإشراف على صحة الممارسين الصحيين كالتطعيم واجراءات الحماية بعد الإصابة ببعض الأمراض المعدية.

لمياء العنزي

الوقاية من العدوى ومكافحتها

وقالت “العنزي” إن صحة الإنسان وحمايته أولوية؛ لذلك يكمن الهدف من وجود قسم الوقاية من العدوى ومكافحتها في المنشآت الصحية في الحد من خطر الإصابة بالعدوى المرتبطة بالرعاية الصحية ونقلها بين الموظفين، المرضى، والزوار.
ولفتت إلى أن مصطلح العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، ويشير إلى عدوى مكتسبة يتعرض لها المريض أثناء تلقيه الرعاية الصحية ولم يكن مُصابًا بها أو حاضنًا لها عند دخوله المنشأة الصحية.
وشددت “العنزي” على أن ممارس مكافحة العدوى هو الجندي الخفي في المنشأة الصحية الذي يجهل الكثيرون دوره، وهو خط الدفاع الأول في مواجهة الأوبئة والجائحات، والقادر بعد الله بالحماية من أي عدوى.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى