صحة وتغذية

من تمزقات داخلية إلى نزيف المخ.. ما هي أضرار كتم “العطس”؟



آلام شديدة في منطقة الرقبة وتورم ملحوظ، عانى منها رجل بريطاني بعد أن كتم أنفاسه في محاولة لتجنب العطس بينما كان يقود سيارته.

ومع الكشف الطبي، تبين أن الرجل ألحق ضررًا بقصبته الهوائية، إذ تسبب كتمه العطس في حدوث تمزق بها بعد أن ارتد الهواء الخارج من صدره بسرعة كبيرة نحو قصبته الهوائية، والتي لم تحتمل الضغط عليها.

خطر مميت

يؤدي كتم العطس إلى تراكم المهيج الذي تسبب في حدوثه، والذي قد يكون فيروسات أو بكتيريا، ومع وجودها داخل الجسم بكميات كبيرة بسبب تراكمها، فإن من المحتمل أن تتسرب إلى داخل جسد الشخص لتصيبه بمرض معد.

إضافة إلى ذلك، فإن كتم الأنف والفم واللذان يخرج منهما الهواء أثناء العطس يتسبب في ضغط على الأجهزة داخل الجسد، والتي لا يتحمل بعضها التعرض لهذا الكم من الضغط.

ومن أكثر أجزاء الجسد تأثرًا بكتم العطس تأتي طبلة الأذن، وبحسب ما تنقله صحيفة “ذا جارديان” البريطانية فإن طبلة الأذن معرضة للانفجار جراء كتم العطس، كما يمكن أن تتمزق أنسجة الحلق الرقيقة وتمدد الأوعية الدموية في الدماغ.

كما يمكن أن يتسبب كتم العطس في حدوث تلف بالجيوب الأنفية، وتمزق الأوعية الدموية والعضلات في الرأس، وحتى نزيف المخ، وإن كان ذلك نادر الحدوث، لكنه قد يتسبب في وفاة الشخص إن لم يعالج سريعًا.

أسباب العطس

توضح المعاهد الوطنية الصحية الأمريكية، أن سبب العطس هو تهيج الأغشية المخاطية للأنف أو الحلق، وتتعدد الأسباب المؤدية لهذا التهيج.

وتشمل: الحساسية من الغبار أو اللقاح أو الوبر- نزلات البرد والإنفلونزا- الهواء الملوث- الأطعمة الحارة- استنشاق بعض الروائح.

وتحاول أجسادنا عن طريق العطس التخلص من التهيج الذي تتركه الأسباب السابقة، فتتراكم كمية كبيرة من ضغط الهواء في الرئتين وتشق طريقها عبر تجويف الأنف لتطرده.

وخلال تلك العملية يخرج الهواء مندفعًا من الصدر بسرعة كبيرة تصل إلى أكثر من 100 كلم/ساعة، بحسب مركز كليفلاند كلينك الطبي، ما يجعل من الخطورة محاولة كتمه.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى