تقنية

هل بدأت الخلافات مع ماسك؟.. تسلا تستبعد هدف بيع 20 مليون سيارة سنويًا



حذفت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية تسلا من أحدث تقاريرها السنوية هدف بيع 20 مليون سيارة سنويًا اعتبارًا من 2030، والذي كانت تذكره في تقريرين سنويين سابقين.
ويعزز ذلك القول إن الرئيس التنفيذي ومالك حصة الأغلبية في الشركة أيلون ماسك يعطي أولوية لمجالات العمل الأخرى، ومنها الأنظمة الآلية على قطاع السيارات الكهربائية.

التخلص من الوقود الأحفوري

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن تسلا واصلت القول في تقرير التأثير لعام 2023 إنها تريد “التخلص من الوقود الأحفوري من خلال بيع أكبر كم ممكن من منتجات تسلا” التي تعمل بالكهرباء.
ولكن التقرير الأخير خلا من أي إشارة كمية إلى مستهدفاتها بالنسبة لمبيعات السيارات التي ذكرتها في تقريري 2022 و2021.
وفي التقرير الصادر أمس الخميس، والذي يتكون من 159 صفحة، تناولت الشركة الموجود مقرها في مدينة أوستن الأمريكية، تأثير أنشطتها ومنتجاتها البيئية واستخدامها للمياه وجهود قوة العمل.
ونشرت الشركة أول تقرير من هذا النوع في 2019، لتنضم إلى عدد متزايد من الشركات المدرجة على مؤشر إس أند بي 500 الأوسع نطاقًا للأسهم الأمريكية.
وهذا التقرير يستعرض جهود أي شركة من أجل الحفاظ على البيئة.
كما يعرض التقرير رؤية شاملة لعلاقات تسلا مع موردي المعادن، وهو موضوع شديد الأهمية في ظل الطلب على بطاريات السيارات الكهربائية، والرسوم الجديدة المفروضة على السيارات والبطاريات الكهربائية الواردة من الصين في الولايات المتحدة.

رفض مكافآت ماسك

يأتي هذا التقرير في الوقت الذي حثت مجموعة من مساهمي شركة صناعة السيارات الكهربائية تسلا باقي المساهمين على رفض حزمة مكافآت رئيس الشركة إيلون ماسك البالغة قيمتها عدة مليارات من الدولارات، قائلة إن هذه الدعوة هي الأفضل لخدمة مصالح الشركة.
كما دعت المجموعة التي تضم أيضًا براد لاندر مراقب مدينة نيويورك، المساهمين إلى رفض إعادة انتخاب أعضاء في مجلس الإدارة، وبينهم شقيق ماسك وجيمس موردوخ المسؤول السابق في شركة الإعلام فوكس القرن الحادي والعشرين.

تراجع أداء تسلا

وفي خطاب، أعربت المجموعة عن قلقها من تراجع أداء تسلا مقارنة بالشركات المنافسة والسوق بشكل عام، وأرجعت ذلك إلى عدد من المشروعات والقرارات المثيرة للجدل لإيلون ماسك، بما في ذلك الاستحواذ على منصة التواصل الاجتماعي تويتر سابقا وإكس حاليًا.
كما أشار الخطاب إلى المشكلات القانونية والشخصية.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى