وأعربت المنظمة عن القلق إزاء الوضع الوبائي في زامبيا وزيمبابوي، كما أبلغت موزمبيق وتنزانيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية وإثيوبيا ونيجيريا عن تفشي المرض بشكل نشط، محذرة من أن هناك خطرًا كبيرًا لانتشار المرض إلى بلدان أخرى خاصة خلال موسم انتقال العدوى، ليضاف ذلك إلى تحديات تغير المناخ والصراعات والجفاف والأعاصير والفيضانات التي تقلل من فرص الحصول على مياه الشرب النظيفة، وتخلق بيئة مثالية لتفشي الكوليرا.
وأشارت المنظمة إلى أنها تعمل بشكل وثيق مع الحكومات المعنية في البلدان المتضررة للاستجابة لهذه الفاشيات، حيث أبدى خبراء المنظمة في تلك البلدان مساعدة السلطات على الوصول للعلاج والوقاية من العدوى ومكافحتها والمراقبة والمشاركة المجتمعية، كما تنسق لنشر فرق الطوارئ الطبية الدولية للاستجابة، وأرسلت أكثر من 24 طنًا من إمدادات الطوارئ إلى زامبيا و7 أطنان إلى زيمبابوي، التي تشمل مجموعات الكوليرا والأملاح الفموية لإدارة الحالات، وعلى الرغم من النقص العالمي في لقاحات الكوليرا الفموية، تدعم المنظمة البلدان في الاستخدام المستهدف والإستراتيجي للقاحات، حيث تم تلقيح 1,7 مليون شغفي زامبيا، ويجري تنفيذ حملة تلقيح في زيمبابوي تستهدف 2,3 مليون شخص.
وأوضحت المنظمة أنه نظرًا للنقص العالمي في اللقاحات، يجب على الدول اتباع نهج متعدد القطاعات، يركز على تحسين المياه والصرف الصحي والنظافة العامة، وتوسيع نطاق مراقبة الأمراض، وتحسين جودة وتقديم العلاج في الوقت المناسب.
اكتشاف المزيد من موقع UZ للعقار والاستثمار
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.