المملكة بلد حضاري تصدر ثقافة التسامح والسلام

المملكة بلد حضاري تصدر ثقافة التسامح والسلام


عبر مدير لجنة الأديان في حكومة جمهورية مقدونيا الشمالية داريان ساتيروسكي، عن سعادته البالغة لما تحقق من أفاق جديدة للتعامل بين الاتحاد الإسلامي بمقدونيا ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة، فيما يخص تعزيز العمل الإسلامي المشترك في ظل العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين.

جاء ذلك خلال استقباله وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية الدكتور عواد بن سبتي العنزي، في مقر إدارة لجنة الأديان التابعة للحكومة المقدونية بالعاصمة سكوبيه، وذلك بحضور رئيس الاتحاد الإسلامي مفتي جمهورية مقدونيا الشيخ الحافظ شاكر فتاحوا.

جهود السعودية في نشر السلام

ونوه “داريان” بالجهود التي تقوم بها حكومة المملكة لنشر السلام والوئام في العالم، لافتًا لأهمية إنشاء اتحاد عالمي للسلام ليساهم في القضاء على هذه الحروب المنتشرة في جميع أنحاء العالم، مباركًا لجميع من يعمل للقضاء على هذه المشكلة.

وأشاد مدير لجنة الأديان في الحكومة المقدونية بالمرحلة التي تشهدها المملكة حاليًا وغرسها للقيم الإنسانية ودعوتها إلى التسامح والتعايش وتصديها للكراهية والإرهاب والتطرف.
وعبر عن إعجابه بالرؤية التي يقوم بها صاحب السمو الملكـي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ــ حفظه الله ــ في جعل المملكة مقرًا عالميًا للمؤتمرات الدولية ووجهة سياحية عالمية.

نموذج فريد

من جانبه، أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية الدكتور عواد العنزي أن المملكة بلد السلام والتسامح والدفاع عن العدل والخير وحاملة لواء الوسطية والاعتدال، وأن هذا هو المنهج الثابت لها، في ظل القيادة الرشيدة التي جعلت من المملكة نموذجًا فريدًا في التمسك بالمبادئ الإسلامية، مع الأخذ بأسباب الرقي والحضارة، حتى أصبحت في مصاف الدول المتقدمة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يأتي على هامش الزيارة التي يقوم بها وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية الدكتور عواد بن سبتي العنزي لتوقيع مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية، بين الوزارة ورئاسة الاتحاد الإسلامي بجمهورية مقدونيا الشمالية.




اكتشاف المزيد من موقع UZ

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *