تقنية

“التعاون الرقمي” تعلن عن مبادرات متعددة الأطراف لسد الفجوة الرقمية العالمية


اختتمت منظمة التعاون الرقمي – وهي منظمة دولية متعددة الأطراف تهدف إلى تمكين الازدهار الرقمي للجميع من خلال تسريع النمو الشمولي والمستدام للاقتصاد الرقمي العالمي- اليوم، اجتماع جمعيتها العمومية الـ 3 في مملكة البحرين.
وأطلقت المنظمة عدداً من مبادرات التعاون الرقمي الجديدة، بهدف سد الفجوة الرقمية العالمية، كما أعلن مجلس المنظمة عن الدول الأعضاء الجدد المنضمين إلى عضويتها وهم جمهورية بنغلاديش الشعبية، ودولة قطر، والجمهورية الهيلينية “اليونان”.
وخلال الاجتماع الذي عُقد برئاسة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس منظمة التعاون الرقمي محمد بن ثامر الكعبي، وبمشاركة الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة بنت يحيى اليحيى، اجتمع رؤساء الوفود الوزراء ممثلو الدول الـ 16 الأعضاء في المنظمة، بالإضافة إلى الدول الضيوف، والمنظمات الدولية، ومجموعة من الشركاء، والمراقبين الذين ناقشوا معاً موضوعات تعزيز التعاون الرقمي العالمي.
ومن بين الموضوعات المناقشة جاء نمو الأسواق العابرة للحدود، وقيمة البيانات، والاقتصاد الرقمي المستدام المتمحور حول الإنسان، والتعاون الرقمي لتحقيق التأثير، والتجارة الرقمية، والاستثمار، وريادة الأعمال، وتعزيز التعاون الرقمي.

تسريع نمو الاقتصاد الرقمي
خلال الإعلان عن قرارات المجلس، أكدت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي مجدداً التزامها ببناء منظمة متعددة الأطراف تتسم بالمرونة والكفاءة، مع الاعتراف بالمرحلة المفصلية في تقدم الاقتصاد الرقمي العالمي، والتأكيد على أهمية التعاون بين الأطراف المعنية في مختلف القطاعات لدفع وتسريع النمو الشمولي والمستدام للاقتصاد الرقمي العالمي.

بالإضافة إلى ذلك، أكدت الدول الأعضاء في البيان التزامها بمنع الفجوة الرقمية العالمية من أن تصبح أحد تحديات التنمية، مع الاعتراف بإمكانية التحول الرقمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

On the sidelines of the DCO 3rd General Assembly, the DCO held its first International Digital Youth Dialogue.
This side event analyzed the challenges youths face in the digital landscape and practical ways to uplift the digital skills of youth in their countries.
Emphasizing… pic.twitter.com/U4aKfo12sI— Digital Cooperation Organization (@dcorg) January 31, 2024

ولتحقيق ذلك، دعا الأعضاء جميع أصحاب المصلحة في الاقتصاد الرقمي العالمي على التعاون بشكل دؤوب في إطار متعدد الأطراف لضمان حصول كل دولة وشركة وفرد على فرصة للازدهار في الاقتصاد الرقمي العالمي.

مخاطر التفاوت الرقمي

وتطرّقت الدول الأعضاء إلى التطورات والتوجهات الأخيرة للاقتصاد الرقمي، التي تولّد فرصاً جديدة وتخلق في الوقت ذاته تحديات يمكن تخفيف تأثيرها عبر التعاون الدولي، كما شددت على أهمية التعاون متعدد الأطراف لمواءمة السياسات الرقمية في أنحاء العالم.
ونوّه إعلان المجلس بدور التعاون لتجاوز مخاطر التفاوت الرقمي وسد الفجوة الرقمية، وأكّد المجلس تأليف اللجنة التنفيذية لعام 2024 برئاسة المملكة العربية السعودية ونوّاب من 6 دول أعضاء.
وكشفت الدول الأعضاء عن أحدث مبادرات المنظمة، المتمثلة في مركز التميز للذكاء الاصطناعي التوليدي، والذي سيطلق شبكة من المرافق المتطورة المجهزة بأنظمة متقدمة.
كما أعلنت المنظمة عن مبادرات جديدة أخرى بهدف دفع عجلة التعاون الرقمي، بما يشمل مبادرة سفارة البيانات Data Embassy، ومبادرة سلامة المحتوى عبر الإنترنت Online Content Integrity.

In her welcome address, the DCO Secretary-General Deemah AlYahya welcomed all Member States, Observers, Partners, International Organizations and other stakeholders to the DCO 3rd General Assembly.
She acknowledged the promising opportunities the digital economy provides, and… pic.twitter.com/7kKAiRzFYw— Digital Cooperation Organization (@dcorg) January 31, 2024

اقتصاد رقمي مستدام

وتهدف جميع المبادرات التي تقودها المنظمة بالتعاون مع الدول الأعضاء والمراقبين والشركاء إلى تحقيق اقتصاد رقمي شمولي ومستدام وعابر للحدود.
وتدعم مبادرة سفارة البيانات Data Embassy إنشاء شبكة من مرافق تخزين البيانات الآمنة العابرة للحدود الوطنية، التي تضمن سلامة وسيادة بيانات الدول الأعضاء، بالتوازي مع مراعاة البيئة الرقمية الموحدة بين الدول الأعضاء في المنظمة، إذ تعد المبادرة إحدى أهم أهداف منظمة التعاون الرقمي للبيانات، التي ستشكّل إطاراً يستكشف أفضل سبل إدارة وحوكمة البيانات، ما يساعد الدول الأعضاء ومنظمة التعاون الرقمي على الاستجابة لتحديات التشغيل البيني والخصوصية والدبلوماسية الرقمية.
فيما ستواجه مبادرة سلامة المحتوى عبر الإنترنت Online Content Integrity التحديات التي تفرضها المعلومات المضللة في وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات البث مع مراعاة تنوع القيم الثقافية، وقد رحبت المنظمة بقرار دولة الكويت بتأييد هذه المبادرة.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى