صحة وتغذية

مرض سيلين ديون.. ماذا تعرف عن “متلازمة الشخص المتيبس”



أعلنت المغنية الكندية سيلين ديون أنها فقدت القدرة على التحكم في عضلاتها جراء إصابتها بـ”متلازمة الشخص المتيبس”، وهو اضطراب عصبي نادر يسبب تصلبًا تدريجيًا في العضلات.

وقالت ديون في بيان لها: “أشعر بالحزن الشديد لأنني أضطر إلى إلغاء حفلاتي القادمة. لقد كنت أكافح مع مشاكل صحية منذ فترة، وشخص الأطباء حالتي بمتلازمة الشخص المتيبس”.

أخبار متعلقة

 

منظمة الصحة العالمية تصنف JN.1 متحورًا جديدًا منفصلًا
حاجة الإنسان لشرب الماء تقلّ خلال فصل الشتاء.. حقيقة أم إشاعة؟

وأضافت: “هذا المرض يسبب تصلبا تدريجيًا في العضلات، ما يجعل من الصعب علي الحركة، أنا أعمل بجد مع فريقي الطبي لأجد أفضل علاج، وآمل أن أتمكن من العودة إلى المسرح قريبًا”.

اضطراب عصبي نادر

متلازمة الشخص المتيبس (SPS) هو اضطراب عصبي نادر يسبب تصلبًا تدريجيًا في العضلات، ويحدث هذا التصلب بسبب هجوم الجهاز المناعي على الخلايا العصبية في الحبل الشوكي، التي تتحكم في حركة العضلات.

أعراض متلازمة الشخص المتيبس

– تصلب العضلات، خاصة في عضلات الجذع والبطن.

– تشنجات عضلية مؤلمة.

– صعوبة في المشي.

– ألم مزمن.

– ضعف العضلات.

أسباب متلازمة الشخص المتيبس

لا تزال أسباب متلازمة الشخص المتيبس غير معروفة تمامًا، ولكن يعتقد الخبراء أنها ناجمة عن هجوم الجهاز المناعي على الخلايا العصبية في الحبل الشوكي.

في معظم الحالات، تنتج متلازمة الشخص المتيبس عن أجسام مضادة تهاجم إنزيمًا يسمى نازعة كربوكسيلاز حمض الغلوتاميك (GAD)، ويلعب هذا الإنزيم دورًا مهمًا في وظائف الخلايا العصبية، بما في ذلك وظائفها في التحكم في حركة العضلات.

علاج متلازمة الشخص المتيبس

لا يوجد علاج نهائي لمتلازمة الشخص المتيبس، ولكن هناك علاجات يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض.

تشمل العلاجات الشائعة لمتلازمة الشخص المتيبس ما يلي:

الأدوية المضادة للالتهابات.

الأدوية المضادة للأعصاب.

أدوية الوخز بالإبر.

العلاج الطبيعي.

الأمل في الشفاء

في كثير من الحالات، يمكن للأشخاص المصابين بمتلازمة الشخص المتيبس أن يعيشوا حياة طبيعية نسبيا. ومع ذلك، يمكن أن تؤدي الأعراض الشديدة إلى إعاقة شديدة.

في حالة سيلين ديون، قالت إنها تأمل في العودة إلى المسرح قريبًا. ومع ذلك، من المهم أن تتذكر أن متلازمة الشخص المتيبس يمكن أن تكون مرضًا معقدًا، وأن نتائج العلاج تختلف من شخص لآخر.

ويشمل العلاج النفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي، والعلاج الدوائي للتحكم في الأعراض، كما يلعب الدعم الاجتماعي والتوعية بشأن المرض دورًا مهمًا في تحسين جودة حياة الأفراد المصابين



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى